بنت عمه 3
حكايات زهرة
“كده نقدر نرجع بيتنا وإحنا راسنا مرفوعة.. ونربي خالد الصغير في وسطنا بالحب والأصول.”
وفي اليوم التالي، عدت إلى شقتنا الدافئة حاملة طفلي بيميني ومستندة على ذراع زوجي بـ يساري. دخلت الشقة التي فاحت منها رائحة البخور والياسمين، وأدركت في تلك اللحظة أن القيمة الحقيقية للبيت لا تكمن في جدرانه الواسعة، بل في احترام أركانه وحفظ خصوصيته.. وأن بعض الدروس القاسية في الحياة، وإن بدت كارثية في البداية، هي الوحيدة الكفيلة بإنقاذنا وحماية مستقبلنا من الضياع.